عباس حسن

233

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : ( ا ) أسماء الملائكة ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة ، إلا : مالكا ، ومنكرا ونكيرا ؛ فهذه الثلاثة مصروفة . ، وأما « رضوان » فممنوع من الصرف للعلمية والزيادة . وأسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا محمدا ، وصالحا ، وشعيبا ، وهودا ، ولوطا ، ونوحا ، وشيثا . وسبب المنع : العلمية والعجمة . وأما « موسى » اسم النبي فممنوع من الصرف ؛ لو روده في السماع الأغلب كذلك . وأما لفظ « موسى » الذي ليس اسما للنبي ، وإنما هو اسم للأداة التي للحلق فيصح صرفه ومنعه من الصرف ؛ فيصرف إن كان من أوسيت رأسه إذا حلقته ، فالرأس موسى ؛ كمعطى . ويكون ممنوعا إن كان فعله ماس يميس ؛ فهو « فعلى » منها . قلبت الياء واوا لوقوعها بعد ضمّة ( كما قلبت في : موقن - من أيقن ) ومنع الصرف لألف التأنيث . وأما « إبليس » فممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ؛ على اعتباره أعجمي الأصل . وأما على اعتباره عربى الأصل مشتق من الإبلاس ؛ وهو الإبعاد ، فممنوع من الصرف أيضا ، ولكن للعلمية وشبه العجمة ؛ لأن العرب لم تسم به أصلا ؛ فكأنه من غير لغتها ، بالرغم من أن صيغته لها نظائر أصيلة في العربية ؛ مثل : إكليل ، إقليم . . . ( ب ) وضع النحاة علامات غالبيّة ؛ يعرف بها الاسم الأعجمى . منها : أن يكون وزنه خارجا عن الأوزان العربية ؛ مثل : إبراهيم ، وإبريسم . ومنها : أن يكون رباعيا أو خماسيّا مع خلوه من حروف الذلاقة ، وهي ستة ، جمعها بعضهم في : « مر بنفل » . ومنها : أن يجتمع في الاسم من أنواع الحروف ما لا يجتمع في الكلمة العربية الصميمة ؛ كاجتماع الجيم والقاف بغير فاصل بينهما مثل « قجقجة » « 1 » ، واجتماع الصاد والجيم في مثل : الصّولجان ، والكاف والجيم في نحو : سكرّجه ، والراء بعد النون في أول الكلمة ؛ نحو : نرجس ، والزاي بعد الدال في مهندز .

--> ( 1 ) اسم لعبة .